أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٣١الباب الثاني: في الأمر بالصلاة عليه
وما ورد في ذلك، وفي صيغ الصلاة عليه)
قال الله تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (1)؛ قال ابن عباس (رضي الله عنهما: يُصلون، أي: يُباركون.
وعن أبي العالية، قال: صلاة الله عليه: ثناؤه عليه عند الملائكة؛ وصلاة الملائكة عليه: الدعاء له) (2).
(2)
وعن ابن عباس (رضي الله عنهما: أن بني إسرائيل قالوا لمُوسَى (العلا): هل يُصلي ربك؟ فناداه ربه، قال تعالى: ﴿يا مُوسَى، إن سألوك هل يُصلي ربك؟ فقل: نعم أنا أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي﴾، فأنزل الله على نبيه (إن الله وملائكته يصلون على النبي) (1)
وعن ابن جريج، في قوله تعالى: إن الله وملائكته (1). قال: لما نزلت، جعل الناس يهنئونه () على هذه الآية.
(1) سورة الأحزاب: 56.
(2) رواه البخاري، في كتاب: التفسير "، ج 4، ص 1802
٣١ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.