أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل " (1)

أيُّها القارئ الكريم: هذه الأدلة يُؤيد بعضها بعضاً، على الإجمال؛ ومن المعلوم أن فيها الضعيف وغيره، لكن فيها ما هو قطعي الدلالة، فأي مسلم يرغب عن الصلاة على من صلى عليه جبار السماوات والأرض، وأمر ملائكته على ما هم عليه من الكثرة بالصلاة عليه، وأمر من في الأرض أيضاً، أو ينهى عن الإجتماع لها، وعن قراءة سيرة مولده) وهجرته، والله) من فوق سبع سماوات يُصلي عليه، وملائكته على كثرة أعدادهم، وإختلاف هيأتهم وعبادتهم، يُصلون، والمُؤمِنُون على إختلاف عصورهم، وصورهم، وحالاتهم، يُصلون عليه

""

أيرضى من بقلبه نفحة إيمان لنفسه، أو يرضاه للمسلمين؛ " بدأ الإسلام غريباً، وعاد غريباً " إنا لله وإنا إليه راجعون)) (1).

قال: " لا يُؤمن أحدكم، حتى يكون هواه تبعاً لما جنت به "؛ فمما جاء به: الأمر بالصلاة عليه - كما قال: حيثما

(1) رواه الإمام أحمد في المسند، برقم: (8552)؛ وأبو يعلي، برقم: (6414) (2) سورة البقرة: 156.