أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٣٧كنا - ولم يخص بها زمانا ولا مكاناً، إلا ما جاء في وجوبها في الصلاة، وما هو مثلها ووظائفها: فاعتبروا يا أولي الأبصار (1)، ولا ترغبوا عن مثل هذه الفضيلة لأقوال الرجال؛ قال): " لا يُؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده
وولده "
صيغ الصلاة الواردة في السنة:
عن كعب بن عجزة (ه)، قال: لما نزل قوله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (2)، قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال (): " قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد؛ وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد
مجيد
(3)
(1) سورة الحشر: 2. (2) سورة الأحزاب: 56
(3) رواه البخاري؛ ومُسلم؛ وأبو داوود؛ والترمذي؛ والنسائي، في: " المجتبي "؛ وابن ماجه؛ ومالك؛ والدارمي؛ وابن حبان؛ وابن خزيمه؛ والحاكم في: " المستدرك ".