أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٤٧وزيادتها في قلبه؛ ومحبته () لعرضه وذكره عنده)؛ (وتثبيت القدم؛ وأداء القليل من حقه ()؛ وشكر نعمة الله تعالى عليه به)؛ وشكراً الله تعالى ومعرفة إحسانه؛ والدعاء له ()؛ والدعاء لنفسه؛ وإطباع صورته) في صدره؛ وقيام الإكثار منها مقام الشيخ.
قال (: " أولى الناس بي، أكثرهم صلاة عليَّ " (1).
وقيل في بُغية المسترشدين: إذا قال الشخص: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد؛ أو قال: سُبحان الله (ألف مرة)، أو عدد خلقه؛ فقد جاء في الأحاديث مما يُفيد حصول ذلك الثواب المرتب، على ذلك العدد المذكور، كما صرح بذلك ابن حجر، وتردد فيه محمد الزاملي.
قال القطب (به): وليس هذا من باب الأجر على قدر
نصيبك، بل هو من باب زيادة الفضل الواسع، والجود العظيم
قال الشيخ سليمان جمل، في حاشيته على المنهج: قال بعض مشايخنا عند قول الفاكهاني في شرح القطر: صلوات الله
(1) رواه الترمذي، برقم: (484)؛ وابن حبان، برقم: (911)؛ وأبو يعلي، برقم:
(5011)؛ وفي شعب الإيمان، برقم: (13).