أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٤٨

بعدد حبات الأرض، وقطر الندى؛ وقلت: هل يُكتب بهذا اللفظ: صلوات الله بعدد حبات الأرض، وقطر الندى؛ قلت: أخرج ابن

شكوال، أنه ()، قال: " من صلى علي خمسين مرة، القيامة " (1) يوم

صافحته

وذكر أبو الفرج، رواية عن أبي مُظفر: أنه سئل عن كيفية ذلك؟ فقال: إن قال: اللهم صل على محمد خمسين مرة، أجزاه

إن شاء الله تعالى؛ وإن كرر ذلك فهو أحسن.

ويُؤيده ده، أنه ()، لما دخل على بعض نسائه (2)، فرأها تسبح وتعد بالحصى، قال): " لقد قلت كلمة، عدلت (جميع ما قلت: سبحان الله وبحمده عدد خلقه "؛ فإنه نص في أنه من قال: اللهم صل على محمد ألف مرة)، أو عدد خلقه، يُكتب له هذا اللفظ: صلوات عدد الألف والخلق، وسلموا تسليما (3)؛ ادعوا له بالسلامة من النقائص والآفات، تقول: اللهم سلم على النبي، أو السلام عليكم أيها النبي، أي: السلامة، أو السلام: إسم الله (وَجَلّ)، أي: مُداوم على حفظك، أو حفظ

(1) لم أجده بهذا اللفظ (2) هي: أم المؤمنين السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها). (3) سورة الأحزاب: 56.