أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٦٦ومنها: قراءة إمام مسجد قباء بالإخلاص، وسأله (): لما رفع عليه جماعة المسجد، فأجاب: أنه يحبها، فبشره بالجنة، بعد أن أقر فعله هذا.
وحديث السرية التي أرسلها ()، وكان إمامهم يقرأ لهم في الصلاة بالإخلاص، فأقره لحبه لها
ومنها: أحاديث الرقيا على السليم والمجنون بالفاتحة
وأقرهم) على ذلك.
ومنها: حديث ابن مسعود (ه)، حين رقى المجنون، بقول الله (ع): افحسبتم انما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا
ترجعون) (1)؛ فأكد)) أن هذه الآيات رقياً، وأقر أصحابها
ومن ذلك: ما رواه عبد الرزاق، عن ابن عمر (رضي الله
عنهما: أن رجلاً من الصحابة أتى والناس يُصلون خلفه) ولما وصل الصف، قال: الله أكبر، الله أكبر كبيراً، والحمد لله
كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً؛ فلما قضى النبي
صلاته، قال: من صاحب الكلمات؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، ما أردت بهن إلا خيراً؛ قال (): " رأيت أبواب السماء
(1) سورة المؤمنون: 115.