أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٨٧

ومنها: إنطباع صورته) وأوصافه، التي فطره الله عليها في قلوب أبناء المسلمين، ليكون دائما وأبدا () على مرآة القلب، وبذلك تترادف أمواج الحُب له))

وثمرة ذلك السعي والهرولة، للاقتداء والتأسي به

ومنها: بيان هيئته في إقباله ومشيته، التي هي بعيدة كل البعد عن كثرة الإلتفات والخيلاء، وذلك للتأسي به، لقوله (ع): لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (1).

ومنها: أنه يتيم، وكما هو معروف شعار اليتم: إنكسار النفس، والمسكنة، والهدو.

ومنها: إبتدأت دعوته للناس بالكلام، والرفق، والموعظة باللسان، وإنتهت بالرماح والسنان

ومنها: أنه ((كابد أنواع الأذى، في سبيل دعوته)

للمولى، ولم يثنه ذلك عن تبليغ الدعوة.

ومنها: أن قومه، وألصق الناس به نسباً، كانوا هم أعداؤه الألداء، وكذا الأنبياء قبله، وهي سنة الله في أولات

الأمور.

(1) سورة الأحزاب: 21