أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ومنها: أن يكون ذكراً، ولا يكون أنثى، لم بها من سُرعة: التقلب، وعدم الثبات، وبداءة الرأي، وعدم تأهلها لهذا المنصب العظيم.

ومنها: في هذا كله تعاليم للأمة، أن ولاة الأمور لا يكونون في الإسلام إلا على الأوصاف المشار إليها

ومنها: أنه () لم يمنعه علو شأنه، وعظيم منزلته ومجده، أن يجري مع أطوار الزمن، وحالات الأيام، فتارة كان راعياً للغنم، وأخرى مُسافراً للتجارة بمال الغير، وتارة يشترك في حلف الفضول، إلى غير ذلك من ضرورات

ومنها: تعليم للناس بأن لا يتعزز المرء عن أي عمل غير محرم شرعاً، وأن يضحوا بأنفسهم للعمل، ولا يتكففون الناس، ويهرقون ماء الوجه، فهذا رسول الله () مع شرفه رعى غنما

ومنها: تأهيله وترويضه لهذا المنصب العظيم، برعيه الغنم، لينشأ رؤوفا رحيما، لا فظا غليظا، لما في رعي

الغنم من السر، بعكس أهل الخيل والإبل