الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ١٣

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون والأنبياء أولى بذلك فهم أجل وأعظم ومانبي إلا وقد جمع مع لفظ النبوة وصف الشهادة فيدخلون في عموم

الآية

وأخرج أحمد. وأبو يعلى. والطبراني والحاكم في المستدرك. والبيهقي في دلائل النبوة عن ابن مسعود قال: لأن تحلف تسعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا أحب الي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل وذلك أن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا، وأخرج البخاري. والبيهقي عائشة قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي توفى فيه: لم أزل أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أو ان انقطاع أبهري من ذلك السم، فثبت كونه صلى الله عليه وسلم حيا في قبره بنص القرآن اللفظ وإما من مفهوم الموافقة،

عن

إما من عموم