الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ١٤قال البيهقي في كتاب الاعتقاد: الأنبياء بعد ما قبضوا ردت إليهم أرواحهم فهم أحياء عند ربهم كالشهداء، وقال القرطبي في التذكرة في حديث الصعقه نقلا عن شيخه: الموت ليس بعدم محض وانما هو انتقال من حال الى حال ويدل على ذلك أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء يرزقون فرحين مستبشرين وهذه صفة
الأحياء في الدنيا وإذا كان هذا في الشهداء
أن
فالأنبياء أحق بذلك وأولى، وقد صح الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء وانه اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس وفي السماء .. ورأى موسى قائماً يُصلي في قبره وأخبر بأنه يرد السلام على كل من يسلم عليه الى غير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو راجع الى أن غيبوا عنا
بحيث لا ندركهم وإن كانوا موجودين أحياء
١٤ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.