الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ١٨

رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلام ولاشك أن ظاهر هذا الحديث مفارقة الروح لبدنه الشريف في بعض الأوقات وهو مخالف للأحاديث السابقة وقد تأملته ففتح علي في الجواب عنه بأوجه:

الأول: - وهو أضعفها ـ أن يدعي أن الراوي وهم في لقطة من الحديث حصل بسببها الاشكال وقد ادعى ذلك العلماء في أحاديث كثيرة لكن الأصل خلاف ذلك فلا يعول على

هذه الدعوى

الثاني: - وهو أقواها ـ ولا يدركه الا ذو باع

في العربية أن قوله رد الله جملة حالية وقاعدة

العربية ان جملة الحال اذا وقعت فعلا ماضيا

قدرت فيها قد كقوله تعالى: أوجاؤكم حضرت صدر وهم أي قد حصرت وكذا تقدر هنا والجملة ماضية سابقة على السلام الواقع