الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ١٩

من كل أحد (وحتى) ليست للتعليل بل مجرد حرف عطف بمعنى الواو فصار تقدير الحديث ما من أحد يسلم علي إلا قد رد الله عليّ روحي قبل ذلك فأرد عليه وإنما جاء الاشكال من ظن أن جملة رد الله عليّ بمعنى الحال أو الاستقبال وظن أن حتى تعليليه وليس كذلك وبهذا الذي قررناه ارتفع الاشكال من أصله وأيده من حيث المعنى أن الرد ولو أخذ بمعنى الحال والاستقبال لزم تكرره عند تكرر المسلمين وتكرر الرد يستلزم تكرار المفارقة وتكرار المفارقة يلزم عليه محذوران، أحدهما تأليم الجسد الشريف بتكرار خروج الروح منه أو

نوع ما من مخالفة التكريم إن لم يكن تأليم

والآخر مخالفة سائر الناس الشهداء وغيرهم فانه لم يثبت لأحد منهم أن يتكرر له مفارقة الروح وعودها في البرزخ والنبي صلى الله عليه وسلمأولى