الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٢٢

مايجاب به عن لقطة الرد ـ وقد كنت رجحت

الثاني ثم قوي عندي هذا

الوجه الخامس: ان يقال: أن الرد يستلزم الاستمرار لأن الزمان لا يخلو من مصل عليه في أقطار الأرض فلا يخلو من كون الروح في

بدنه

الوجه السادس: قد يقال إنه أوحي اليه بهذا الأمر أولا قبل أن يوحى اليه بأنه لايزال حيا في قبره فأخبر به ثم أوحى اليه بعد ذلك فلا منافاة لتأخير الخبر الثاني عن الخبر الأول ـ هذا مافتح الله به من الأجوبة ولم أر شيئا منها منقولا لأحد ـ ثم بعد كتابتي لذلك راجعت كتاب الفجر المنير فيما فضل به البشير النذير - للشيخ تاج الدين ابن الفاكهاني المالكي ـ فوجدته قال فيه مانصه: روينا في الترمذي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يسلم علي إلا رد