الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٢١اللفظية بينه وبين قوله حتى أرد عليه السلام فجاء لفظ الرّد في صدر الحديث لمناسبة ذكره
في
عن
آخر الحديث
الوجه الرابع: - وهو قوي جدا ـ انه ليس المراد برد الروح عودها بعد المفارقة للبدن وانما النبي صلى الله عليه وسلم في البرزخ مشغول بأحوال الملكوت مستغرق في مشاهدة ربه كما كان في الدنيا في حالة الوحي وفي أوقات أخرى فعبر افاقته من تلك المشاهدة وذلك الاستغراق برد الروح، ونظير هذا قول العلماء في اللقطة التي وقعت في بعض أحاديث الإسراء وهي قوله: ـ فاستيقظت وانا بالمسجد الحرام - ليس المراد الاستيقاظ من نوم فإن الإسراء لم يكن مناما وانما المراد الافاقة مما خامره من عجائب الملكوت - وهذا الجواب الآن عندي أقوى
٢١ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.