الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٢٦وأما العقل فلأن الحبس عن النطق في بعض
الأوقات نوع حصر وتعذيب ولهذا عذب تارك الوصية والنبي صلى الله عليه وسلم منزه عن ذلك ولا يلحقه بعد وفاته حصر أصلا بوجه من الوجوه كما قال
لفاطمة
رضي الله عنها في مرض وفاته: «لا كرب على أبيك بعد اليوم». واذا كان الشهداء وسائر المؤمنين من أمته إلا من استثنى من المعذبين لا يحصرون بالمنع من النطق فكيف به، نعم يمكن أن ينتزع من كلام الشيخ تاج الدين جواب اخر ويقرر بطريقة أخرى وهو يراد بالروح النطق وبالرد الإستمرار من غير مفارقة على حد ماقررته في الوجه الثالث
أن
ويكون في الحديث على هذا مجازان
مجاز
في لفظ الرد، ومجاز في لفظ الروح.
٢٦ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.