الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

فالاول استعارة تبعية

والثاني مجاز مرسل وعلى ماقررته في الوجه الثالث يكون فيه مجاز واحد في الرد فقط ويتولد من هذا الجواب جواب آخر وهو ان تكون الروح كناية عن السمع ويكون المراد أن الله يرد عليه سمعه الخارق للعادة بحيث يسمع المسلم وان بعد قطرة ويرد عليه من غير احتياج الى واسطة مبلع، وليس المراد سمعه المعتاد

وقد كان له في الدنيا حالة فيها سمعا يسمع أطيط السماء كما

خارقا للعادة بحيث كان

يسمع

بينت ذلك في كتاب المعجزات وهذا قد ينفك في بعض الأوقات ويعود لا مانع منه

وحالته في البرزخ كحالته في الدنيا سواء

وقد يخرج من هذا جواب آخر وهو

أن

المراد سمعه المعتاد ويكون المراد برده افاقته

من الاستغراق الملكوتي وماهو فيه من