الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٢٩جواب حادي عشر وهو أنه ليس المراد بالروح روح الحياة بل الأرتياح كما في قوله تعالى: فروح وريحان فانه قرى. فروح - بضم الراء. والمراد أنه يحصل له بسلام المسلم عليه ارتياح وفرح وهشاشة لحبه ذلك فيحمله ذلك على أن يرد عليه، ثم ظهر لي جواب ثاني عشر وهو ان المراد بالروح الرحمة الحادثة من ثواب الصلاة، قال ابن الأثير في النهاية: تكرر ذكر الروح في الحديث كما تكرر في القرآن ووردت فيه على معان والغالب منها أن المراد بالروح الذي يقوم به الجسد وقد اطلق على القرآن. والوحي. والرحمة. وعلى جبريل انتهى
وأخرج ابن المنذر في تفسيره عن الحسن البصري أنه قرأ قوله تعالى: {فروح وريحان بالضم وقال: الروح والرحمة وقد
٢٩ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.