الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

المشاهدة فيرده الله تلك الساعة الى خطاب من سلّم عليه في الدنيا فاذا فرغ من الرد عليه عاد الى ماكان فيه، ويخرج من هذا جواب آخر وهو أن المراد برد الروح التفرغ من الشغل وفراغ البال بما هو بصدده في البرزخ من النظر

في اعمال امته والاستغفار لهم من السيئات والدعاء يكشف البلاء عنهم. والتردد في أقطار الأرض لحلول البركة فيها. وحضور جنازة من مات من صالح أمته فان هذه الأمور من جملة اشغاله في البرزخ كما وردت بذلك الأحاديث، فلما كان السلام عليه من أفضل

والآثار الأعمال وأجل القربات اختص المسلم عليه بأن يفرغ له من اشغاله المهمة لحظة يرد عليه فيها تشريفا له ومجازاه - فهذه عشرة أجوبة كلها من استنباطي، وقد قال الجاحظ: اذا نكح الفكر الحفظ ولد العجائب، ثم ظهر لي