الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ـــــل

قال الراغب: من معاني الرد التفويض يقال رددت الحكم في كذا الى فلان أي فوضته اليه قال تعالى: فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ولو ردوه الى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، انتهى

ويخرج من هذا جواب رابع عشر عن الحديث وهو أن المراد فوّض الله الي رد السلام عليه على أن المراد بالروح الرحمة والصلاة من الله الرحمة فكان المسلم بسلامه تعرض لطلب صلاة من الله تحقيقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا، والصلاة من الله الرحمة ففوض الله أمر هذه الرحمة الى النبي صلى الله تعالى عليه واله وسلم ليدعو بها للمُسلم فتحصل اجابته قطعاً فتكون الرحمة