الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٣٣الحاصلة للمسلم انما هي ببركة دعاء النبي صلى الله عليه واله وسلم له وسلامه عليه وينزل ذلك منزلة الشفاعة في قبول سلام المسلم والإثابة عليه وتكون الاضافة في روحي لمجرد
الملابسة، ونظيره قوله في حديث الشفاعة
فيردها هذا الى هذا وهذا الى هذا حتى ينتهي
إلى محمد»، وفي حديث الإسراء «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكر وا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال: لا علم لي بها فردوا أمرهم إلى موسى فقال: لا علم لي بها فردوا أمرهم الى عيسى».
والحاصل أن معنى الحديث على هذا الوجه إلا فوض الله الي أمر الرحمة التي تحصل للمسلم فأتولى الدعاء بها بنفسي بأن بسببي انطق بلفظ السلام على وجه الرد عليه في مقابلة
سلامه والدعاء له ثم ظهر لي جواب خامس
٣٣ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.