الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٣٥وكرمه، ثم بعد ذلك رأيت الحديث المسئول عنه مخرجا في كتاب حياة الأنبياء للبيهقي بلفظ
إلا وقد رد الله عليّ روحي» فصرح فيه بلفظ «وقد فحمدت الله كثيرا وقوى أن رواية اسقاطها محمولة على اضمارها وان حذفها من تصرف الرواه وهو الأمر الذي جنحت اليه في الوجه الثاني من الأجوبة وقد عدت الآن الى ترجيحه لوجود هذه الرواية فهو أقوى الأجوبة ومراد الحديث عليه الأخبار بأن الله يرد اليه روحه بعد الموت فيصير حيا على الدوام حتى لو سلم عليه أحد رد عليه سلامه لوجود الحياة فصار الحديث موافقا للأحاديث الواردة في حياته في قبره وواحدا من جملتها لا منافيا لها البتة بوجه من الوجوه - ولله الحمد والمنة - وقد قال بعض الحفاظ: لو لم نكتب الحديث من متين وجها ما عقلناه وذلك لأن الطرق يزيد
٣٥ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.