الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٣٤

عشر وهو أن المراد بالروح الرحمة التي في قلب النبي صلى الله عليه وسلم على أمته والرأفة التي جبل عليها. وقد يغضب في بعض الأحيان على من عظمت ذنوبه أو انتهك محارم الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب لمغفرة الذنوب كما في حديث اذن تكفى همك ويغفر ذنبك» فأخبر أنه ما احد يسلم عليه وإن بلغت ذنوبه ما بلغت إلا رجعت اليه الرحمة التي جبل عليها حتى يرد عليه السلام بنفسه ولا يمنعه من الرد عليه ماكان منه قبل ذلك من ذنب وهذه فائده نفيسه و بشري عظيمة وتكون هذه فائدة زيادة من الاستغراقية في أحد المنفى الذى هو ظاهر في الاستغراق قبل زيادتها نص فيه بعد زيادتها بحيث انتفى

من

بسببها ان يكون من العام المراد به الخصوص

هذا آخر مافتح الله به الآن من الأجوبة وأن

فتح بعد ذلك بزيادة ألحقناها والله الموفق بمنه