الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٣٨نفسي بيده إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه
نارا في قبره.
ومنهم من يكون مقره باب الجنة كما في حديث ابن عباس الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا» رواه احمد وهذا بخلاف جعفر بن ابي طالب، حيث أبدله الله من يديه
جناحين يطير بهما، في الجنة حيث شاء ومنهم من يكون محبوسا في الأرض، لم تعل روحه الى الملأ الأعلى، فإنها كانت روحا سفلية أرضية، فان الأنفس الأرضية لا تجامع الأنفس السماوية، كما لا تجامعها في الدنيا، والنفس التي لم تكتسب في الدنيا معرفة ربها ومحبته وذكره والأنس به والتقرب اليه، بل هي أرضية سفلية، ولا تكون بعد المفارقة لبدنها إلا هناك، كما أن النفس العلوية التي كانت في
٣٨ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.