الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٤١

والدار الثانية: هي الدار التي نشأت فيها

وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر وأسباب

السعادة والشقاوة

والدار الثالثة: دار البرزخ، وهي أوسع من هذه الدار وأعظم، بل نسبتها اليها كنسبة هذه

الدار الى الاولى

والدار الرابعة: دار القرار وهي الجنة والنار فلا دار بعدهما. والله ينقلها في هذه الدور طبقا بعد طبق حتى يبلغها الدار التي لا يصلح لها غيرها ولا يليق بها سواها وهي التي خلقت لها وهيئت للعمل الموصل لها إليها.

ولها في كل دار من هذه الدور حكم وشأن غير شأن الدار الأخرى، فتبارك الله فاطرها

ومنشئها ومميتها ومحييها ومسعدها ومشقيها الذي فاوت بينها في درجات سعادتها وشقاوتها كما فاوت بينها في مراتب علومها وأعمالها