الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٤٥استطاع ذلك
أما حديث من حج ولم يزرني فقد جفاني فحمله شيخنا القطب أبقاه الله على التأكيد في الندب إن صح ذلك ثم ضعفه بعد ذلك ونص عبارته: ولكن سند حديث «من حج ولم يزرني فقد جفاني ضعيف قلت وكذلك أيضا معناه ضعيف لأن ظاهره لو صح يقتضي الوجوب إذ
جفاءه حرام فيكون مخالفا للإجماع وأيضاً فالزيارة المندوب اليها غير مقرونة بالحج فاقتران الزيارة بالحج ضعيف جداً، وأيضاً فإن المسلمين من الصحابة وغيرهم كانوا يحجون هذا البيت في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. ومن المعلوم أن زيارته بعد موته ليست باكد من زيارته في حياته ثم انه لم ينقل عن الصحابة أيضا انهم قرنوا زيارة قبره بالحج، وظهر ضعف الحديث من كل وجه وأما قوله تعالى:
٤٥ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.