الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٥٠

أشار اليه ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير حينما تحدث عن تأويل المتشابه من الآيات وذكر اضطراب الأقوال وتكلّف العلماء في تأويلها لقد اشار الى شيء مقنع ومرض هو أنه قال لقد حدث في عالم الإسلام تكلف ما يسمونه بالتأويل في المحكم والمتشابه واختلافهم في ذلك الإختلاف الذي أفضى الى تباعد العقائد وتفككها عن الحبل المتين الذي كان يعصمهم عن مثل هذه التكلفات مما ابتدعوه بعد الصدر الأول من الإسلام فاما السلف فكانوا يتحفظون عن الخوض في تأويل شيء من المتشابه وليس عليهم إلا أن يؤمنوا بما جاء في كتاب الله تعالى كما حكى عن أولى الألباب الذين قالوا - آمنا به كل من عند ربنا -

الخ