الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٤٩

صنيع

الله بانبيائه واكرامه لهم ومن اصطفاهم من عباده المؤمنين يجده كله خارقا للعادات مخالفا للنظام المعهود في الكائنات البشرية وقد قصّها الله تعالى لنا في قصص انبيائه من ادم عليه السلام الى محمدصلى الله عليه وسلم فأين نحن من الاحاطة بهذا العلم الحقيقي والذي لو نظرت اليه تجد ذلك العلم مخالفاً للعلم الشرعي الذي

وصلت إليه بعض افهامنا وقس على ذلك فالقران الكريم ملي ووفي بهذه العلوم الحقيقية والشرعية مع اختلاف الأجيال والأمم منذ الأزل وإلى انقطاع الوحي في عهد سيد البشر خاتم الرسل فالاولى بنا ان نقف الى حد التفويض الى علم الله في ذلك مما نحن لم نكلف به احاطة وهذه كلها من علوم الغيب وأمور المعاد وهي كل مايقع فيما بعد الموت في حالة البرزخ الى قيام الساعة فالله اولى بذلك واعلم وان الذي