دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١١٣

الإمامة الثالثة (الضعيفة)

(953، 342–795، 282)

دراسات في التاريخ العماني

:أولا: أئمة الإمامة الثالثة:

(1)

غادر محمد بن (بور) عمان فولى على عمان أحمد بن هلال السامي الذي اتخذ بهلاء مركزاً لولايته، ثم عين على المدن العمانية ولاة من قبله. وكان والي نزوي أبو أحمد البحيرة وقيل البجيرة وظل أبو أحمد في ولايته حوالي سنتين، ثم ثار عليه أهل نزوي ومن معهم من العلماء فتمكنوا من الوصول إلى حصن نزوى والاستيلاء عليه وقبضوا على الوالي، ثم قتلوه، ونصبوا إماماً عليهم وبذلك أعادوا الإمامة في عام 282 هـ، والتي أطلقنا عليها الإمامة الثالثة حيث استمرت تصارع ولاة بني العباس قرابة ستين سنة حتى تم القضاء عليها، وبلغ عدد الأئمة اثني عشر إماماً، لكن هؤلاء الأئمة كانوا ضعفاء لم يجدوا من ينصرهم من العمانيين إلا القليل منهم، حيث نرى في كثير من الأحيان أن الرعية تخذل أئمتها في مواجهة العباسيين.

(1) الإمام محمد بن الحسن الأزدي الخروصي (282 هـ):

تم مبايعة الشيخ محمد بن الحسن الأزدي الخروصي في عام 282 هـ وذلك بعد قتل أبي أحمد البجيرة أو البحيرة من قبل أهل نزوى، وكان أول إمام في

هذه الإمامة، ثم بعد ذلك عزلوه

(1)

(2) ا

(2)

جاء أحمد بن هلال مع جيش محمد بن ثور، وكان موظفا في بلاط خلفاء بني العباس

ابن رزيق المصدر السابق، ص 237

113