دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١١٦

دراسات في التاريخ العماني

ويبدو أن الإمام الحداني تأثر بدعوة القرامطة عند ما هاجموا عمان عام 293 هـ / 905 م وكانوا بقيادة مؤسسها أبي سعيد الحسن بن بهرام الجنابي (ت: 301 هـ/913 م) (1). ويبدو أن الإمام بعد عزله تخلى عن المذهب الأباضي وأعتنق رأي القرامطة، ولهذا انتقدوه ولقبوه بالقرمطي. وعقدوا الإمامة للصلت بن القاسم مرة ثانية، ثم عزلوه.

(5) الإمام الحسن بن سعيد السحتني: عاش في آخر القرن الثالث الهجري. وهو من بني ثعلبه، عقدت له الإمامة بعد الصلت بن القاسم فلبث في الإمامة أقل من شهر ثم مات (3) من غير اعتزال عن الإمامة، وعقدت من بعده للحواري بن المطرف الحداني (6) الإمام الحواري بن مطرف الحداني:

(4)

هو من أئمة القرن الربع الهجري، عقدوا للحواري بن مطرف الحداني الإمامة وذلك بعد وفاة الإمام الحسن بن سعيد. وبويع على الدفاع، فأخذ على يد الفساق والسفهاء من أهل عمان أخذا شديدا (5).، فكان إذا جاء عامل الدولة العباسية إلى نزوى يجبي الزكاة من أهلها اعتزل من بيت الإمامة إلى بيته، ولم يمنعه من ذلك. فإذا خرج العامل من نزوى رجع هو إلى بيت الإمامة ووضع تاج الإمامة على رأسه وقال لمن حوله "لا" حكم إلا حكم الله ولا طاعة لمن عصا الله. وكان قائما له بالأمر عند الخليفة العباسي رجل يسمى ياسر من بني سامة، فبعد ذلك عزلوه

(6)

(1) السيابي، عمان عبر التاريخ، ج 2، ص: 204؛ مايلز الخليج بلدانه وقبائله، ص:114 ـ 115.

(2)

ناصر والشيباني، المصدر السابق، ص: 98

:

(3) ابن رزيق، المصدر السابق، ص: 238

(4) السعدي، المرجع السابق، ص:48

(5)

(6)

ناصر والشيباني، المرجع السابق، ص: 117

ابن رزيق المصدر السابق، ص: 238

116