دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١١٨

دراسات في التاريخ العماني كتبوا بإمامته إلى الرستاق، وخرج عثمان بن محمد وعلى بن محمد إلى الإعتاك يدعوان لنصرته. وقد بويع محمد بن يزيد على الدفاع، واعتذر عن ب (1) قطع الشراة بأنه رجل عليه ديون اعتزل الإمام محمد الإمامة أثناء دخول الوالي العباسي أحمد بن هلال (4)

(2)

نزوي، ولم يستطع مقاومة الجيوش التي نزلت عليه، حيث حوصر بمعسكرين. وكانت الدولة العباسية ساندت واليها بجيش تحت أمرة يوسف بن وجيه بناء على طلب الوالي أحمد بن هلال السامي ليعزز سلطة الوالي في عمان، وذلك بعد هجوم القرامطة عام 305 هـ كما أشرنا سابقاً. فتمكن

(3).

الإمام محمد من الفرار واتجه إلى هرمز، وأصبح هذا الإمام بهروبه متخليا عن إمامته، فدخل يوسف نزوى ويقول مايلز أن عمان قاست من الحروب

(4)

الأهلية كثيرا في عهده. وبعد هروبه عقدو للمرة الثانية للإمام عزان بن الهزبر، ثم مات، ومن بعده تم عقد الإمامة للحكم بن الملا البحري. وعلى حد قول السيابي أن معظم الأئمة المذكورين من بعد الصلت بن مالك لم تدن لهم جميع عمان ولم يجز سلطانهم فيها وإنما كانوا في بعض البلدان دون بعض وعلى أحد من القبائل دون أحد، ولم تتألف كلمة أهل عمان ولا اجتمعوا على إمام من بعد الفتن التي وقعت بينهم وذلك بما بدلوا نعمة الله عليهم فتشتت

قلوبهم.

نفسه،

، ص 263.

تولى أحمد بن هلال السامي عمان على فترتين الأولى بعد مغادرة محمد بن ثور عام 280 هـ،

والمرة الثانية قبل عام 305 هـ.

البطاشي، المصدر السابق، ج 1، ص: 268

مايلز المرجع السابق، ص: 105

118

(1)

(2)

(3)

(4)