دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٦دراسات في التاريخ العماني
وثار عليه عام 476 هـ، وقيل عام 496 هـ علماء المدرسة الرستاقية برئاسة نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم (ت: 513 هـ) (1) وأبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي (ت: 502 هـ) ـ وكان الإمام في الرستاق ـ لأجل عزله من الإمامة، ولكن محاولة العلماء لم تتحقق. وتزامنت إمامة الإمام راشد بن على مع أئمة آخرين، حيث بدأ العلماء ينقسمون على بعضهم فاحتدم الصراع بين المدرستين الرستاقية والنزوانية، وحيث أن الإمام يمثل المدرسة النزوانية واضطر الإمام راشد أن يطرد الشيخ نجاد بن موسى من الرستاق عام 512 هـ، وذلك لأنّ الشيخ نجاد نصب أكثر من إمام في نزوى منهم عامر بن راشد بن الوليد الخروصي الذي بويع عام 476 هـ، ومن بعده الإمام الخليل بن عبدالله بن عمر بن محمد الخروضي ثم الإمام خنبش بن محمد بن هشام (ت: 510 هـ)، والإمام محمد بن أبي غسان. ثم أن الإمام راشد لحق الشيخ نجاد في نزوى وقتله في 17 رجب 513 هـ، وبعد مقتله بأربعة شهور مات الإمام راشد بن علي في
(2)
منتصف ذي القعدة 513 هـ ونعتقد أن المدرسة الرستاقية بايعت عامر بن راشد إماماً في نزوى عام 476 هـ بعد محاولة عزل الإمام راشد بن علي في الرستاق، ولهذا اعتبر الأزكوي أن إمامة راشد بن علي انتهت بموته عام 476 هـ، لكن القرائن تؤكد غير ذلك لأن محاولة الشيخ نجاد الثانية في عزل الإمام راشد الذي طرده من الرستاق عام 512 هـ، ثم في رجب من العام التالي قتله. وبعده بشهور مات الإمام راشد
5 - عامر بن راشد بن الوليد الخروصي (476 هـ - 496 هـ):
أشرنا أن خلاف العلماء مع الإمام راشد بن علي والذي أدى إلى مبايعة أئمة بجانبه وأصبح في عمان إمامان أحدهما في الرستاق والآخر في نزوى حيث
156
ابن مداد سيرة ابن مداد، ص: 33 السالمي المصدر السابق، ج 1، ص: 323.
(1)
(2)