دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٧دراسات في التاريخ العماني
يمثلان المدرستين الرستاقة والنزوانية، لهذا جاءت بيعة الإمام عامر تحت هذا الظرف، وأن الذي بايعه بالإمامة هو الشيخ نجاد نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم في نزوى بعد فشله في عزل الإمام راشد بن علي عام 476 هـ، ولا نعرف مدة حكمه وهل استمر في إمامته حتى مات دون عزل أو اعتزال؟ وقد وصفه السالمي بأنه: "كان رجلا عالما زاهدا ذا ذكاء وفطنه محسنا في الرعية"، وقال عنه أنه إمام شاري، وأنه آخر الأئمة الشراة من بني خروص
(1)
6 - الخليل بن عبد الله بن عمر بن محمد الخروصي (496 هـ - 500 هـ):
(2)
هذا الإمام بويع في نزوى بعد وفاة الإمام عامر وخلال فترة الإمام راشد بن علي، كما يتضح من استقراء الأحداث، أنه من أئمة المدرسة الرستاقية وبايعه الشيخ نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم وهاجم الرستاق واستولى عليها وعلى مدينة نخل، وحاربته قبيلة بني نبهان سكان منطقة الظاهرة، وانتصر عليهم، ثم أن بني نبهان استعانوا بأهل الإحساء من بني هلال والجبور على الإمام. ومات هذا الإمام في إمامته من دون عزل، وكان مستقيما، ولم ينكر عليه أحد (3).
7 ـ خنبش بن محمد بن هاشم (حوالي: 500 هـ ـ 510 هـ): هو من أئمة المدرسة الرستاقية، وبايعه أيضاً الشيخ نجاد بن موسى بن نجاد بعد موت الإمام الخليل بن عبد الله، وفوض إليه الأمور كلها)، وكان هذا التفويض يوم الثلاثاء 26 رجب بعد عام 500 هـ وأجزت جميع ما في هذا
نفسه، ص:339.
من الغريب أنه قيل استولى على الرستاق والتي كان بها الإمام راشد بن سعيد وهو لا يزال
إماما حيا.، ص: 340
نفسه،
البطاشي، المرجع السابق، ج 1، ص: 356 وما بعدها
157
(1)
(2)
(3)
(4)