دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٦٢دراسات في التاريخ العماني الآجل كله له، وكان يكلف الناس من الأعمال ما لا يطيقون فابتلى به أهل سمائل وساءت به حالة البلاد، وتكدر الصفو وظل الناس يرتحلون من تلك النواحي من سوء تلك الأفعال. وهو الذي قتل الشيخ احمد بن سليمان بن عبدالله الشهير بـ "ابن النظر)، وكان عمره 35 سنة، حيث طالبه بنصف مهر ابنة أخته عائشة بنت محمد بن راشد من بني النظر، واعتذر عن ذلك، ثم أخذ وأمر برميه من حصن سمائل، وأحرقت كتبه ونهب كل ما في بيته وكان ذلك في خمسينيات أو أوائل ستينيات القرن السادس الهجري
الناعبي
(1)
(2)
•
(3)
وحدث بين خردلة وأخيه جبر بن سماعة ملك نزوى حرب حول توسع خردلة في أملاك جبر حيث استولى خردلة على قرية قاروت التابعة لولاية إزكي وضاق بأفعاله أخوه جبر وبسيرته الغير محمودة وقتله لابن النظر، فثار جبر عليه، وتقاتلا بقرية القاروت الأعلى، وعرفت المعركة بمعركة القواريت). وماتا في معركة واحدة.
12 - محمد بن غسان بن عبدالله الخروصي: (بعد عام 559 هـ)
بويع
(5)
وقد
هذا الإمام بعد موت كل من الملك جبر بن سماعة بن محسن النبهاني الطائي ملك نزوى وخردلة بن سماعة بن محسن النبهاني ملك سمائل في معركة القواريت، وظل في إمامته تسع سنوات وخمسة شهور، استولي الملكان جبر وخردله على نزوى وسمائل بعد موت محمد بن خنبش كما أشرنا سابقا، فاستغلا الخلاف بين العلماء وحكما المدينتين، ولكن
(1)
(2)
لمزيد من المعلومات عن الشيخ أحمد بن النظر، انظر: البطاشي، المرجع السابق، ج 1، ص: 381؛ المنتدى الأدبي، قراءات في فكر ابن النظر، ندوة احتفاء بذكرى ابن النظر،
مارس 2003 م. ابن النظر، أحمد بن سليمان. كتاب الدعائم دمشق: 1966 م، ص: 6 - 7 (3) البطاشي، اتحاف الأعيان، ج 1، ص: 381
(4)
نفسه، ص:
8 - 7:
(5) البطاشي، المصدر السابق، ج 1، ص: 340
162