دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

دراسات في التاريخ العماني

بتاريخ نهار السبت لثماني ليال بقين من ذي الحجة سنة ست وعشرين وثمانمائة

(1)

22 من ذي الحجة 826 هـ). وقد أجاز له العلماء لبس الذهب حيث كان في أذنيه حلقتا ذهب وفي يده نطلة ذهب، وكان متورعاً فسأل بعض العلماء فأجازوا له بهما الصلاة، وكان ثقة في دينه متورعاً على ما يأمر به العلماء (2).

عدد

5 - السلطان سليمان الثاني (ت: 872 هـ):

بعد وفاة السلطان مظفر خلفه ابنه السلطان سليمان بن مظفر بن سليمان الذي سار على منهج والده في تقريب العلماء. وقد عقد اجتماعا في نزوى حضره من علماء عصره وذلك للنظر في إقامة صلاة الجمعة في نزوى، ولكن هذا الاجتماع لم يتم فيه ما أراد السلطان، حيث أن علماء زمانه رفضوا ذلك وعلى رأسهم العلامة أحمد بن مفرج بن أحمد، والعلامة صالح بن وضاح (ت: 875 هـ)، والشيخ صالح بن محمد والشيخ ورد بن أحمد بن مفرّج بن أحمد (ت: 874 هـ) بحجة أنها لم تكن ممصرة مثل صحار على سبيل المثال وأنه سلطان غير عادل وغير منتخب، ونعتقد أن ذلك بعد موت الإمام أبي الحسن، ولكن في عصر السلطان سعيد بن تيمور أقامها العلماء في نزوى مستدلين بالآية الكريمة الَّذِينَ

(3)

إن مكنتهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَقِبَةُ الْأُمُورِ). وبعد وفاته تُوِّج ابنه الأكبر مظفر بن سليمان سلطانا لكن السلطان مظفر مات عام 874 هـ بعد سنتين من حكمه. وفي عهد السلطان سليمان غزا ملك هرمز فخر الدين توران شاه الثاني

(4)

(840 هـ/1436 م – 875 هـ / 1470 م) عمان، وتمكن من هزيمة سليمان ودخول نزوي، فهرب سليمان إلى بهلاء، ومنها توجه إلى الأحساء، حيث استعان

(1)

(2)

(3)

(4)

نفسه، ج 2، ص:80.

نفسه،

ج 1، ص: 487

نفسه، ص: 488

الخوري، إبراهيم وآخرون. سلطنة هرمز العربية. رأس الخيمة 1999 م، ج 2، ص: 151 - 153.

189