دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٩٠دراسات في التاريخ العماني
بشيخها زامل بن حسين بن ناصر بن جبر العقيلي العامري الذي أسس حكمه بها عام 1447 هـ (1)،
، فمكث توران شاه فترة من الزمن ثم عاد إلى هرمز وترك على عمان غسان بن كليب، وكان غسان وزيرا لسليمان، وبعد عودة توران شاه عاد سليمان إلى حكمه بدعوة من وزيره السابق، ولهذا لم تتحقق أهداف ملك هرمز في عمان.
6 - الإمام أبو الحسن محمد بن خميس:
وحكم الإمام أبي الحسن محمد بن خميس بن عامر (839 هـ ـ 846 هـ)
حوالي سبع سنوات ويبدو أن مركز حكمه كان في إحدى قرى الرستاق وأراد الإمام أن يعتزل الإمامة، فكتب إليه العلامة ورد بن أحمد بن مفرج (ت:874 هـ / 1469 م) أحد علماء زمانه، يثبته في الإمامة، لكن للأسف لا نعرف لماذا طلب أبو الحسن الاعتزال ومن الذي ضايقه في ذلك هل هم بنو الصلت الذين ثاروا عليه أم غيرهم.؟. وأنه خاصمته قبيلة بني صلت ومؤيديهم، وقد صدهم الإمام ومن معه، وأتلف نخيلهم وكان ذلك التلف بحكم من الشيخ ورد بن أحمد بن مفرج (ت:874 هـ / 1469 م) (3).
(2)
7 - الغزو الهرمزي في 866 هـ/1461 م:
غزا ملك هرمز فخر الدين توران شاه بن لقمه (ت:876 هـ/1471 م) (4) عمان وطرد سلطانها سليمان بن مظفر بن سليمان (ت: 872 هـ / 1467 م) من بهلاء إلى الأحساء، وعين وزيره غسان بن كليب حاكما على بهلاء نيابة عنه، وأخذ من علماء العمانيين الشيخ رمضان بن راشد النبهاني والشيخ عبدالله بن سعيد بن
(1)
(2)
(3) (4)
سلمان، محمد بن حميد. مملكة الجبور. ط، بيروت: 2011 م. ص: 31 - 32 البطاشي، المرجع السابق، ج 2، ص: 119 - 120 م، ص:
السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص: 377.
خلف فخر الدين أخاه سيف الدين مهبار بعد صراع بينهما عام 840 هـ / 1436 م، وكان فخر الدين حاكماً على قلهات. انظر سلمان المرجع السابق، ص: 35.
190