دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

دراسات في التاريخ العماني

نبأ له تصلي القلوب وتخشع وتفيض بالعبر الجفون وتهمع نبأ تكاد الأرض ترجف عنده وتكاد تم جبالها تتصدع نبأ له طفق الملوك بغُمّة حيراء تلهف ليلها وتفجع أحسام أوْصَبَ هم يومك خاطري والهم يخطر بالقلوب فيلذع أحسام أوجعني رداك ولم أكن قدماً ليُوجعني مصاب موجع أحسام عز على فقدك من أخ عف الشمائل جوده ما يُقلع ما خلت أن الطود يحمل قبل ذا حتى يمر علي نعشك يُرفع لهفي عليك كلهف جيل أصبحوا تجتاحهم نوب الزمان وتقرع قطعت يدي عمداً يدي وتوهمي من قبل أن يداً يداً لا تقطع لما أتاح لك الإله منيـ فإذا المنية أقبلت لا تدفع أوحدتني وذهبت ثم تركتني أبكي لفقدك كل قبر يوضع كم قد ظللت على ضريحك باكياً لو أن ذلك يا ابن تبع ينفع ولكم وقفت مسلّما ومكلماً لو كان يعقل ميت أو يسمع قد كان سيفك قبل يومك قاطعاً فغداً بيومك نابياً لا يقطع

وختم قصيدته بقوله:

رفع الإله على النجوم محلنا والله يخفض من يشاء ويرفع وفي أكثر من دراسة وضعت عن ديوان السلطان النبهاني شهدوا له بشاعريته دون تكلف، وهذا الإمام نور الدين السالمي لا يخالجه الشك في حسن شعر السلطان سليمان " فهو صاحب الديوان الغزلي الحماسي أنبأ فيه عن فصاحته، وأبان فيه عن بلاغته وذكر شيئاً من قصائده.

193