دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠١دراسات في التاريخ العماني
-3 - نصب الإمام أبو الحسن محمد بن خميس بن عامر بعد موت الإمام الحواري بن مالك بن الحواري، وتمكن من إخضاع بني الصلت حيث عمد على إتلاف نخيل وأموال مؤيديهم من بني ربيع بفتوى من الشيخ ورد بن أحمد بن مفرج 4 في عام 846 هـ / 1442 م نجح السلطان سليمان بن مظفر في الاستيلاء على عمان بعد وفاة الإمام أبي الحسن محمد بن خميس بن عامر بن عمر. وفشل العلماء في اختيار إمام، جديد، فضلا عن أن السلطان سليمان كان يحب العلماء ويتقرب إليهم ولا يقوم بعمل إلا بعد استشارتهم كما كان يفعل والده. 5 - في عام 875 هـ / 1470 م نصب الشيخ محمد بن سليمان بن أحمد المفرجي قاضيا عاما لعمان وذلك بعد وفاة الشيخ ورد بن أحمد الذي كان يتولى هذا المنصب وذلك بترشيح من علماء عصره، ومن المؤكد أنه تم ذلك بموافقة السلطان سليمان بن سليمان النبهاني سلطان عمان حينئذ.
6 - في عام 885 هـ / 1480 م نجح العلماء في انتخاب عمر بن الخطاب إماماً لعمان، فقام بعد انتخابه باحتلال نزوى وهزيمة السلطان سليمان بن سليمان وطرده منها. 7 - في عام 886 هـ / 1481 م هزم السلطان سليمان بن سليمان الإمام عمر بن الخطاب في معركة الجناة بوادي حممت واستعاد نزوى، وانتهت إمامة عمر بن الخطاب الأولى بهزيمته.
8 - في عام 887 هـ / 1482 م هزم الإمام عمر بن الخطاب السلطان سليمان بن سليمان وتمكن من دخول نزوى واستقر حكم السلطان في بهلاء، وذلك بعد أن جدد العلماء لعمر بن الخطاب بالإمامة.
9 في عام 887 هـ / 1482 م صادر (غرق) الإمام عمر بن الخطاب أموال بني نبهان كلها بأمر قضائي شكل لهذه القضية محكمة قضائية،
201