دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢دراسات في التاريخ العماني
"
حيث عين العلامة محمد بن سليمان بن أحمد رئيس قضاة الإمام عمر محكمة برئاسته لمصادرة أموال بني نبهان فعين الشيخ محمد بن عمر بن أحمد وكيلا عن المظلومين من قبل بني نبهان والشيخ أحمد بن عمر بن أحمد وكيلا عن النباهنة، والقاضي أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد قاضيا للمحكمة. وهؤلاء الثلاثة من أسرة واحدة فمحمد وأحمد أخوان وأحمد بن صالح ابن أخيهما، ومحمد بن سليمان بن أحمد عم الجميع، فقد صادق على الحكم الذي جاء بمصادرة جميع أموال بني نبهان الخاصة عدد من العلماء وكان كاتب صك الحكم الشيخ محمد بن عبد الباقي كما أشرنا أعلاه. 10 - حاول السلطان سليمان بن سليمان أن يطرد الإمام عمر بن الخطاب من نزوى، لكن كل محاولاته فشلت حتى تمكن حاكم الأحساء الشيخ سيف بن أجود بن زامل الجبري من طرده من عاصمته بهلاء في 893 هـ /1487 م. 11 - في 896 هـ نجح السلطان سليمان من استعادة ملك عمان بعد قضائه على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام حيث مكث في المنفى قرابة ثلاث سنوات قضاها ليعد العدة للرجوع، فعاد إلى عمان واستعاد ملكه بفضل جمهور من عامة الشعب العماني الذين وقفوا بجانبه وآزروه في محنته.
12 - في 906 هـ / 1500 م نجح العلماء في انتخاب محمد بن إسماعيل وذلك لشجاعته وجسارته في ضد السلطان سليمان بن سليمان عن المرأة في حادثة مجازة فلج الغنتق بنزوى والتي محورها أنَّ السلطان رأى امرأة تغتسل في مجازة الفلج فهجم عليها إلا أن المرأة هربت منه حتى تمكن محمد بن إسماعيل من صده عنها ثم أخلى سبيله. ونحن لا يمكن أن نثق بهذه الرواية جملة وتفصيلا، على الرغم أنها ذكرت في أكثر من مصدر، ويمكن أن نذكر بعض الحقائق التي يمكن نفيها عن هذا السلطان
202