دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨دراسات في التاريخ العماني
السلطان سليمان من بهلا إلى جزيرة قشم في 893 هـ /1487 م، قيل إنَّ الإمام عمر وافق على أن يدفع له خراج عمان (1)، ثم بعد نهاية دولتهم على يد البرتغاليين في عام 1521 م، لجؤوا إلى عمان من أجل المشاركة في المقاومة وتصعيدها، وبالتالي استقروا بها (2).
(2)
3 - العثمانيون (الأتراك):
ريس
1 احتل الأتراك العثمانيون مسقط واستولوا على حصونها في عام 1552 م، حيث تمكن أسطول القائد التركي بيري بك محيي الدين Perri Reis من احتلال قلعة مسقط وطرد الحامية البرتغالية وأسر قائدها جوا دي ليبزيوا John de Lisboa ، وجردوا الحامية من سلاحها بعد حصار دام ثمانية عشر يوماً، ثم غادرها دون أن يضع حماية عليها أو يتفق مع الأهالي واكتفى بأخذ ستين أسيراً وجميع مدافع القلعتين (3). وتوجه الى البصرة بعد أن فشلت محاولته في
احتلال هرمز 2 في عام 1553 م كلفت الحكومة العثمانية مراد بك – سنجق القطيف سابقاً - والمقيم في بغداد باسترجاع الأسطول العثماني من البصرة إلى السويس، ولكنه فشل في عبور مضيق هرمز فعاد بأسطوله إلى البصرة. بسبب اشتباكه مع البرتغاليين وفقد بعضا من جنوده وقادته. -3 - في عام 1554 م كانت هنالك محاولة أخرى للعثمانيين حيث سيروا أسطولهم من البصرة بقيادة سيدي علي بك لكن محاولته فشلت
(1) السعدي، أحمد بن ماجد. كتاب الفوائد، ص 209؛ ابن مداد، سيرة ابن مداد، ص: 55. الحميدان عبد اللطيف ناصر. نفوذ الجبور في شرق الجزيرة العربية بعد زوال سلطنهم السياسية. مجلة كلية الآداب العدد 17 البصرة: 1981 م، ص: 16
ذكرت الوثائق العثمانية إن الأسراء كانوا 200 أسير انظر بيات، فاضل البلاد العربية في الوثائق العثمانية. ج 1، ط 1، مركز الأبحاث والفنون والثقافة الإسلامية، إسطنبول 2011 م، ص: 294
208