دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

راسات في التاريخ العماني

حيث هزم في معركة بحرية على ساحل خور فكان وبالتالي تفرقت عمارته المكونة من خمس عشرة سفينة؛ بسبب العواصف التي اجتاحت السواحل العمانية وانتهت به إلى السواحل الهندية، وعلى الرغم من قلة السفن المتبقية معه عاد واشتبك مع البرتغاليين مرة أخر بالقرب من جزيرة مصيرة غير أن العواصف أجبرته على الرجوع إلى الهند مرة أخرى، وبعد ثلاث سنوات عاد إلى إسطنبول برا بعد أن

باع جميع سفنه التي سلمت، حيث لقى في انتظاره عقوبة الإعدام. 4 - في عام 1581 م قام العثمانيون بمحاولة أخرى حيث سيروا أسطولهم الأربعة بقيادة علي بك والذي نجح في الوصول إلى مسقط بمساعدة الأهالي في سبتمبر 1581 م، ثم غادرها بعد أن نهب ما في القلاع من أموال وذخائر، كما استولى على ثلاث سفن لحمل غنائمه وعاد إلى اليمن، وكالعادة لم يترك علي بك أحداً من العمانيين في مسقط، وعند وصول قوة برتغالية من الهند وجدت أن علي بك قد خرج منها على غفلة من أهلها. وكانت لعلي بك مغامرة أخرى في شرق إفريقيا حيث سار إليها، وهناك قبض عليه وأخذ إلى لشبونه حيث مات بها

سجينا. 5 - في عام 1031 هـ / 1621 غزا الأتراك عمان ووصلوا إلى وادي الحميلي وقتلوا من أهل عمان سبعين رجلا (1).

6 - في عام 1032 هـ / 1622 م دخل الأتراك صحار (2).

7 - في عام 1033 هـ / 1624 م عاد الأتراك إلى صحار، وطردوا الحامية البرتغالية، ثم غزوا لوى وقبضوا على حاكمها محمد بن جفير، ثم

قتلوه

(3)

(1) البطاشي، إتحاف، ج 3، ص: 26

(2)

(3)

نفسه، ص: 24

نفسه، ص: 26 - 27

209.