دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

دراسات في التاريخ العماني

أما مصير بهلاء فقد تمكن الإمام بركات من احتلالها وطرد الإمام عمر بن قاسم الفضيلي، لكن الإمام بركات طُرِدَ منها من قبل قائد جيش السلطان سلطان بن محسن الشيخ محمد بن جفير بن علي بن هلال الجبري وذلك في محرم 965 هـ / أكتوبر 1557 م وتملك حصنها. وبعد أربعة أشهر باع الشيخ محمد بن جفير حصن بهلاء على آل عمير. وفي منح عقد العلامة أحمد بن مداد الإمامة على عبدالله بن محمد بن عبدالله القرن المنحي في رجب 967 هـ / مارس 1560 م، بعد اعتزال الإمام عمر بن القاسم الفضيلي من إمامته وفشله في الاحتفاظ ببهلاء. فخرج الإمام عبد الله بمن معه نحو بهلاء واستولى عليها، وطرد آل عمير منها، لكن في الثالث من شهر رمضان 968 هـ / مايو 1561 م تمكن الإمام المخلوع بركات بن محمد من دخول بهلاء مرة ثانية وتمكن من طرد الإمام عبد الله، وبذلك انتهت إمامة عبد الله فرجع من بهلاء إلى منح ثم قرر العيش في نزوى في كنف دولة النباهنة حتى وفاته في ثمانينيات القرن العاشر الهجري، بينما نصبَ العلامة أحمد بن مداد إماماً ثالثاً يدعى عامر بن راشد بن محمد بن سعيد عام 976 هـ / 1569 م، ولكن هذا الإمام سكتت عنه المصادر ولا نعرف عنه وعن نشاطه أي شيء، ويبدو أنه لم ينصره أحد بعد وفاة العلامة أحمد بن مداد، وأن بركات بن محمد قد اختفى عن المسرح السياسي حتى وفاته في 10 صفر 984 هـ في منطقة الظاهرة (1).

(1)

أ: ملوك دولة بني نبهان الثانية

1 - سلطان بن محسن بن سليمان بن سليمان (1556/ 964 - 1565/ 973)

2 - مظفر بن سلطان بن محسن بن سليمان

3 - فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان

البطاشي، المرجع السابق، ج 2، ص: 241

(1569/ 976 - 1565/ 973) (1576/ 983 - 1569/ 976)

216