دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

دراسات في التاريخ العماني

33. نجح الملك عمير بن حمير بن سلطان العميري ملك سمائل في 22 ربيع الأخر 1025 هـ / 7 يوليو 1616 م من الانتقام من والي صحار محمد بن مهنا وقتله بمساعدة البرتغاليين، وقتل معه الأمير سلطان بن حمير بن حافظ، وعلي بن ذهل بن محمد بن حافظ، وتفرق أنصاره من بني نبهان منهم: مهنا بن محمد بن حافظ، وكهلان بن حمير بن حافظ. ثم تنازل الملك عمير عن صحار لأنصاره البرتغاليين. ويبدو أن الملك عمير قد مات بعد ذلك وتولى أمر مملكة سمائل ابن عمه مانع بن سنان بن سلطان العميري. 34. في رجب 1025 هـ / يوليو 1616 م مات الأمير مخزوم بن فلاح في ينقل على أثر جراحه التي أصابته من السياف في قصة عجيبة، فاستولى أخوه السلطان نبهان بن فلاح على مدينة ينقل. وكانت عاصمة السلطان نبهان مدينة مقنيات، وفي صفر 1026 هـ /فبراير 1617 م خرج نبهان من عاصمته إلى ينقل، لكن أعوانه استغلوا خروجه واستعانوا بالملك عمير العميري ملك سمائل والشيخ سيف بن محمد الهنائي حاكم بهلاء اللذين نجحا في طرد نبهان من مقنيات وينقل. 35 هرب السلطان نبهان من ينقل لكنه عاد بقوة من تحالف قبائل الباطنة وعلى رأسهم قبيلة الريسي أخوال السلطان ونجحوا في الوصول إلى ينقل ودخلوها في ربيع الآخر سنة 1026 هـ / إبريل 1617 م، لكن استعصى حصنها عليهم، فاستنجد القائمون على الحصن من بني علي بالملك عمير حلفائه وأمراء بني هلال في الظاهرة فأنجده الشيخ محمد بن محمد بن جفير والشيخ علي بن قطن بن قطن بن علي، وناصر بن ناصر بن قطن قبل وصول الملك عمير بن حمير، فنجح بنو هلال من طرد السلطان نبهان وحلفائه، وبذلك انتهت دولة

بني نبهان الثانية في العام نفسه

(1) الأزكوي، تاريخ عمان المقتبس، ص: 93

(1)

224