دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥دراسات في التاريخ العماني
السياسية مع آل نبهان حفاظا على كرامتهم، وتعبيرا عن رفضهم الوضع المتردي فالتف حولهم العلماء نتيجة ما عانوه من حكام آل نبهان، وتشاور هؤلاء العلماء فرأوا أن ينتخبوا إماماً يوحد عمان ويطرد الغزاة وقد أشارت المصادر إلى أن الذين بايعوا ناصر بن مرشد تجاوزوا الخمسين ممن حضر البيعة ومن العلماء من اكتفى بالبيعة والتأييد من موقعه، ونذكر منهم:
1 - الشيخ بشير بن سعيد بن عبد الله السليماني هو الشيخ بشير بن سعيد بن عبد الله بن أبي سبت السليماني، فقيه، وناظم للشعر، وقد كان من هذا البيت رجال فقهاء، وولاة أيام دولة اليعاربة، وكان للشيخ بشير مكتبة، تحتوي على كثير من الكتب.
2 - الشيخ بلعرب بن مانع بن علي الإسماعيلي
هو الشيخ الفقيه الوالي بلعرب بن مانع بن علي بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن إسماعيل الإسماعيلي الابروي، والي الإمام ناصر بن مرشد على مدينة صور، وهو الذي استرجع صور من احتلال البرتغال وطردهم منها، وللشيخ بلعرب بن مانع كتاب في الفرائض، أيضا له كتاب اسمه " البيان" أو " التبيان ".
3 - الشيخ خلف بن أحمد بن عبد الله الرقيشي
هو الشيخ العالم الفقيه خلف بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن بكر بن عثمان الرقيشي الأزكوي، كان في عصر الإمام ناصر
بن مرشد ومن ولاته كان واليا على الصير، وعلى قريات وتوابعها، وعاش
بعد موت الإمام، وله فيه رثاء وله قصائد في الفقه، ومن مؤلفاته كتاب مصباح الظلام - شرح دعائم الإسلام ".
4 - الشيخ خميس بن سعيد بن علي الشقصي
هو من مؤسسي دولة اليعاربة، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، نشأ الإمام ناصر بن مرشد في بيته لأنه تزوج أمه بعد وفاة زوجها، وعقدت البيعة للإمام ناصر على يديه، وصحب الإمام ناصر إلى نزوى ودخلاها بسلام، وصار الشيخ خميس أحد أركان دولته، وقاضيه، وقائد جيشه لحرب البرتغال في
M
255