دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧دراسات في التاريخ العماني
وانهزم البرتغاليون. وكان قصد الإمام من هذه المحاولة إشغال البرتغاليين عن مساندة حليفهم والي لوى سيف بن محمد بن جفير الجبري، وقد نجحت هذه الخطة وسنراه يطبقها في محاولاته الأخرى.
الحملة الثانية 1043/ 1633 م:
أما محاولة الإمام الثانية كانت في 1633 م حينما أرسل الإمام قائده علي بن أحمد العلوي إلى جلفار. وكانت هذه الحملة أيضاً بقيادة الشيخ مسعود بن رمضان النبهاني وكان الهدف منها إشغال الحامية البرتغالية في مسقط عن مساعدة حامية جلفار. وقد نجح الشيخ مسعود في أن يبرم صلحا مع البرتغاليين
ينص على التالي: -
دفع الجزية للإمام
تحسين معاملة العمانيين
إعادة أموال قبيلة العمور والشيعة المنهوبة منهم في صحار
الحملة الثالثة: 1640 م:
جهز الإمام حملته الثالثة على مسقط، وقادها بنفسه، فخرج من نزوى وكان بصحبته رجال دولته وجيش كبيرٌ، وعندما وصل مدينة بوشر وتكاملت قوته هناك، ورده خبر ثورة الشيخ سيف بن محمد بن أبي سعيد الهنائي على بهلاء، فأمر الجيش بالرجوع حالاً، وسلك طرقا مختصرة، حتى وصل نزوى ومنها إلى بهلاء، فما شعر الشيخ سيف إلا قوة الإمام على رأسه، فولى مهزوما.
الحملة الرابعة 1055 هـ / 1645 م
ففي عام 1055 هـ / 1645 م أرسل الإمام ناصر بن مرشد جيشا بقيادة الشيخ خميس بن سعيد الشقصي إلى مسقط ومطرح لطرد البرتغاليين منها، ونعتقد أن هذه الحملة كانت بعد استعادة صور وقريات، وقد تناوش الخصمان كثيراً، انتهت هذه الحملة بإبرام معاهدة بين البرتغاليين والشيخ خميس وكان
أهم بنودها:
287