دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧دراسات في التاريخ العماني
أرض الباطنة والصير منطقة جلفار) من البرتغاليين وإن كانت مدينة خصب قد تأخر تحريرها بعض الوقت والذي متزامن مع تحرير مسقط عام 1650 م. ب. تحرير صور وقريات
بعد هذا النصر في الباطنة قرر الإمام أن يخضع مدينة صور وقريات وتباينت المصادر حول القائد الذي أرسله الإمام، فقيل ابن عمه الأمير سلطان بن سيف بن مالك بن أبى العرب، بينما يذكر ابن قيصر في سيرة الإمام ناصر بن مرشد أن القائد هو بلعرب بن مانع بن على الإسماعيلي " (1)، أما ابن رزيق فقد ذكر في كتابه الشعاع والشائع أن القائد هو مسعود بن رمضان النبهاني. وفي كتابه (الفتح المبين ذكر أنه " الأمير سلطان بن سيف سالف الذكر. على كل حال فالحملة حققت أهدافها وتمت استعادة المدينتين وعلى ما يبدو أن البرتغاليين استردوها لكن هذا الاسترداد لم يمكث كثيراً حيث ورد اسماهما في بنود اتفاقية الصلح عام 1648 م بين الإمام ناصر وبين البرتغاليين.
(2)
(3) m
ج. محاولة تحرير مسقط ومعاهدات الإمام:
جهز الإمام ناصر بن مرشد عدة حملات لتحرير مسقط ومطرح ابتداء منذ عام 1042 هـ / 1632 م، وحتى اتفاقية الصلح عام 1048 هـ / 1648 م، نجملها على النحو التالي: 1. الحملة الأولى: كانت في عام 1042 هـ / 1632 م، بقيادة الشيخ القدير مسعود بن رمضان ابن سعيد النبهاني (ت: 1050 هـ /1640 م))، وكان الهدف
(1) ابن قيصر، المصدر السابق، ص: 53 (2) ابن رزيق، حميد بن محمد الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان. تحقيق عبد المنعم.
(3)
(4)
عامر وزارة التراث القومي والثقافة مسقط: 1987 م، ص 220
ابن رزيق، الفتح، ص: 275
لمزيد من المعلومات عن الشيخ مسعود بن رمضان النبهاني انظر: البطاشي، الإتحاف، ج 3،
ص: 489 - 491
387