دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٦دراسات في التاريخ العماني
بدينكم" وروى يعقوب بن غيلان عن الفضل بن الحواري أنه دخل نزوى أيام
راشد بن النظر فإذا هم على سبع فرق).
3 - معركة الروضة:
بعد اعتزال الإمام الصلت ثار المعارضون للإمام راشد بن النظر، وتزعم ذلك المشايخ فهم بن وارث الكلبي اليحمدي ومصعب وأبو خالد ابنا سليمان الكلبيان وخالد بن سعوة الخروصي وسليمان بن اليماني وشاذان بن الصلت ومحمد بن مرجعة وغيرهم من وجوه اليحمد، فاجتمعوا بالرستاق وكاتبوا الشيخين مسلم وأحمد بن عيسى بن سلمة العوتبيين وسألوهما أن يبايعا لهما في منطقة الباطنة من العتيك من بني عمران ومن كان على رأيهم من ولد مالك بن فهم فكاتبا نصر بن المنهال العتكي الهجاري من ولد عمران وسليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي من ولد مالك بن فهم فسألوه المعونة وكان سليمان شيخاً مطاعاً في قومه بالباطنة وكان يسكن قرية مجز بصحار، وكان الشيخ نصر بن منهال رئيساً للعتيك في الباطنة، فاستحضر إليهما وبايعهما على نصرة شاذان بن الصلت ومن معه من اليحمد على عزل راشد بن النظر فأجابهما إلى ذلك وأنجز لهما ما استدعياه منهما من معونة وخرج نصر بن منهال فبايع العتيك في الباطنة وخرج معه سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي فبايع من الباطنة من قومه من سليمة وفراهيد وغيرهم من سائر ولد مالك بن فهم وساروا جميعاً بمن معهما إلى شاذان بن الصلت والفهم بن وارث بالرستاق فأكدوا البيعة لهما، وخرجوا جميعاً إلى نزوى فأخذوا طريق الجبل يريدون عزل راشد بن النظر.
وكان الخبر قد وصل الإمام راشد فلما صاروا بالروضة من تنوف أرسل الإمام جيشا بقيادة عبدالله بن سعيد بن مالك الفجحي، والحواري بن عبدالله
96
نفسه، ص: 198
(1)