دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٩٩

دراسات في التاريخ العماني

موضعه بلا حرب وضربوه وحبسوه ووصل موسى ومن معه إلى المعسكر وقد

اجتمعوا من غير توبة وقدموا عزان بن تميم إماماً عام 277 هـ

(1)

ويذكر السالمي مجموعة من المآخذ على راشد بن النظر، حيث كان أعوانه يأخذون الناس بالظن، ولا يلتفتون لشفيع مهما كانت منزلته، وكانوا قساة جفاة لا علم لهم بقواعد الحروب، منهم: سليمان بن أبي حذيفة، وعبيد الله بن سعيد، وأبو الحلندى بن معران الطلس، ومحمد بن أبي فضيل، وأطلق

(2)

راشد لهؤلاء اليد بعمان من غير صلاح ولا عفاف، وضعف الإمام راشد أمام قواده فلم يستطع ردعهم أو إقالتهم، لهذا يتبين لنا أن موسى بن موسى أختلف مع الإمام راشد، وقرر عزله

4 - مقتل العلامة موسى بن موسى (معركة إزكي): بعد راشد بن النظر، بايع الشيخ موسى بن موسى ومن معه (3) عزان بن تميم الخروصي إماماً، وذلك يوم الثلاثاء 3 من صفر 277 هـ، وبقى الشيخ موسى قاضيا لعزان لمدة سنة، أما ولاة راشد بن النظر فقد عزلهم الإمام عزان وعين بدلهم ولاة آخرين. ثم وقع بينهما وحشة وضغائن، انتهت بقتل موسى يقول أبو قحطان: فلبث" موسى وعزان ما لبثا وهما وليان في الظاهر، وأما السريرة فالله أعلم بها، ثم حول عزان القضاء عن موسى لما خافه وجمع موسى في إزكي فعاجله عزان خوفاً من أن يفعل به مثل ما فعل بمن كان قبله، فأخرج اللصوص من السجن وجيش جيشاً فقتلوا موسى ثم وضعوا على أهل القرية من إزكي فقتلوا من قتلوا وسلبوا من سلبوا وأحرقوا أنفساً بالنار وهم أحياء

(1) نفسه،

(3)

ص: 130

(2) السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص: 216 - 223 ممن بايع الإمام عزان بجانب الشيخ موسى المشايخ: القاضي عمر بن محمد، ومحمد بن موسى بن علي، وعزان بن الهزير وأزهر بن محمد بن سليمان، ونبهان بن عثمان. ونعمان بن عفان، عنبسة بن كهلان، ومروان بن زياد، وأبو المؤثر الصلت بن خميس.

99