فن التخميس في الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

فن التخميس في الشعر العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(6) سَجَعَتْ عَلَى غُصْنٍ وَلَمْ تَدْرِ الهَوَى

مثلي وَلَمْ تَدْرِ الفَرامَ وَلَمْ تَعِي

(7) أحمَامَةَ الوادي بشرقي الغضا

(8) إنا تقاسمنا الغضـ

إن كنت مسعدة الكتيب فرجعي

فغصُونه

في راحتيك وجمره في أضلعي

التخميس:

بعد الأجنَّةِ هَدْ أَرْكَانَ القوى

والجسم أضناه السَّقَامُ من النَّوى

هَبْ أنَّني وَلَقَلبُ اقْلَقَهُ الهَوى

(1) صَبُّ يَكَادُ ينوب من حرُّ الجَوَى

لولا انهمالُ جُفوتُهُ بالأدمع

صَبٌ يُرَدّد حَسرةً وَتَلَهُبَا وبجمر نيران البعاد تقلبا

فإذا أضا برق العذيب تعذبا