فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ١٠٢(ه) وإذا تَغَنَّتْ في الغصون حمامة
ها جت بلابل قَلْبِ صَبٌ مُوجع نَشَدُّوا بأنواع الترثم والجوى
يزاداد ماغنت مطوقوى اللوى
لكنها والجسم أفناه النوى
(6) سَجَعَتْ على غصن ولم تدر الهوى
مثلي ولم تدر الغُرَامَ وَلَمْ تعي
تالله مايوم الفراق بمرتضى
لكن غَدَوْتُ أسير أشراك القضا
فَدَعَوْتُ لما ضاق بي رَحْبُ الفَضا
(7) أحمَامَةَ الوادي بشرقي الغضا
إن كنتِ مُسعِدة الكئيب فرجعي
قالت عراك من الغرام جنونه
فَنَعمْ لدي شئوونه وشجونه
وأنا الكئيب وما سواك قرينه
١٠٢ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.