فن التخميس في الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

فن التخميس في الشعر العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

(7) بِهِمْ شَرَفُ الدارِينِ تَمِّم فَهُم بِهِ

مَلائِكَةٌ تَاهَتْ مَلائِكَةَ السَّمَا

ملائكة البابُهُمْ وَسَنَارُهُمْ

أقامَهُمُ هذا المقامَ صَفاؤهُمْ

على الملأ الأعلى يَحقُّ وَلاَؤُهُمْ

ملائكة الرحمن فاللهُ أَعْلَمَا

(1) أَلَمْ تَرَ في القرآنِ أَنْ أولياؤهُمْ

لقد نَطَقَ الوحي العزيز بنبلهم ولا حبل للمستمسكينَ كَحَبْلِهِمْ بقولهم نُور الهدى ويفعلهم

(1) أَقَرَّتْ جميع الكائنات بفضلِهِمْ

عليها فَحُوتُ البَحْرِ فِي البَحْرِ هَينَمَا

إلى ربِّها إستغفارها وَخُشُوعُهَا لَهُمْ إِذْ هُمُ امْطَارُهَا وَرَبيعها وَخَالِقُهَا في المهتدين سميعها